فاتح محمد أبوبكر أبوزيان

رئيس قسم اللغة العربية


عضو هيئة تدريس قار

المؤهل العلمي: دكتوراه

الدرجة العلمية: أستاذ مساعد

التخصص: الدراسات الأدبية - اللغة العربية

قسم اللغة العربية - مدرسة اللغات

المنشورات العلمية
توظيف التراث التاريخي في شعر علي صدقي عبد القادر
مقال في مجلة علمية

الملخص:

يُعدُّ توظيف التراث التاريخي في الشعر الحديث مجالًا خصبًا؛ لِمَا يُكوِّنه من علاقة وثيقة بين الشاعر وقرَّائه، ولهذا فإنَّ توظيف التراث التاريخي لم يكن غايةً في حدِّ ذاته، إنَّما وسيلة إيحائية وظفَّها الشاعر المعاصر باختياره من التراث التاريخي الموقف المناسب، ليُعبِّر من خلاله عن تجاربه المعاصرة. إنَّ من أسباب اختيار عنوان "توظيف التراث التاريخي في شعر (علي صدقي عبد القادر) كثرة حضور الشخصيات والأماكن التاريخية في شعره، مِمَّا يُوجِبُ الاهتمام بهذه الظاهرة بالبحث والدراسة. تكمُن مشكلة البحث في مدى قدرة الشاعر على توظيف التراث التاريخي في شعره. يهدف البحث إلى الكشف عن مدى قدرة الشاعر على توظيف الشخصيات والأماكن التاريخية في شعره. وقد اقتضت حاجة البحث إلى استخدام المنهج الوصفي التحليلي؛ لِمَا يمتلكه من قدرة على سبر أغوار النصوص الشعرية وتحليلها، كما أنَّه تمتِ الاستعانة بالمنهج التاريخي لاسترداد بعض الأحداث والشخصيات التاريخية. ومن أهم النتائج التي توصَّل إليها البحث: قدرة الشاعر على توظيف القيم الفنية والنفسية في تجاربه المعاصرة. وقد قُسِمَ البحث على مبحثين: فكان الأول بعنوان: توظيف الشخصيات والأماكن التاريخية، وجاء الثاني بعنوان: دوافع توظيف التراث التاريخي، ثم اختتمت بالنتائج وقائمة لهوامش البحث.

الكلمات الافتتاحية: الشخصيات / الأماكن / التراث / التاريخ/ الشعر الليبي.


فاتح محمد أبوبكر أبوزيان، (04-2026)، الأكاديمة الليبية فرع الساحل الغربي: مجلة ساحل المعرفة، 1 (2)، 23-38

بنية الخطاب السردي في المجموعة القصصية "نارفين" لعبدالرحيم بوحفحوف
مقال في مجلة علمية

الملخص:

اعتنى البحث بدراسة (بِنْية الخطاب السردي في المجموعة القصصية "نارفين" لعبد الرحيم علي بو حفحوف" دراسة في ضوء المنهج البنيوي، وقد هدف البحث إلى تحليل الأبعاد البِنْيوية لـ"نارفين"، وبَيان التفاعلات اللُّغوية بين الشخصيات في تشكيل البِنْية السردية. تكمن أهمية البحث في أنَّه يُسهم في إبراز الأدب الليبي، ويُوثِّق وينقد الواقع السياسي والاجتماعي. تتركَّز مشكلة البحث في كيفية تطبيق المنهج البِنْيوي على المجموعة القصصية "نارفين"؛ لفهم البِنْية العميقة للمعنى السردي. وقد اعتمد البحث على المنهج البِنْيوي، مع الاستعانة بالمنهج السيميائي في جوانب مُحدَّدة. وتوصَّل البحث إلى أنَّ "نارفين" لا تُقدَّم بوصفها مُجرَّد مجموعة من الحكايات، بل هي مرآة تعكس التجربة الإنسانية بأبعادها السياسية، والاجتماعية، والنفسية، في سياق نقدي لا يخلو من الأمل والاحتفاء بالروح الإنسانية. وقد قُسِّم البحث على مبحثين: اهتمَّ الأول بالإطار النظري للبِنْيوية، وعَنِي الثاني بالإطار التطبيقي للمجموعة القصصية "نارفين". 

الكلمات المفتاحية: القصة القصيرة، بُو حَفْحُوف، الثنائيات الضِّديَّة، الخطاب النقدي، البِنْية السردية.

فاتح محمد أبوبكر أبوزيان، فاطمة دين حمد الجهيمي، (03-2026)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والانسانية: مجلة القرطاس، 28 (10)، 210-233

المفارقات الزمنية في رواية إيشي لعائشة الأصفر
مقال في مجلة علمية

الملخص:

تُعدًّ المفارقات الزمنية من التقنيات الحديثة التي تجد لها حيّزا للتطبيق في المقاربات النقدية للرواية الحديثة، فهي خروج على الترتيب الطبيعي للزمن من خلال العودة إلى زمن قبل زمن السرد، إمَّا بالتقدم إلى الأمام ومحاولة استقراء المستقبل، أو بالتحكم بديناميكية النص بإبطائه أو بتسريعه، وما يترتب عليه من تشويق وإثارة. من أسباب اختيار عنوان البحث: المفارقات الزمنية في رواية "إيشي" لعائشة الأصفر قدرة الكاتبة على توظيف الزمن الذي ينتمي إلى مفارقات زمنية مختلفة داخل البنية السردية للنص الروائي؛ ممَّا يُوجب الاهتمام بها ودراستها، وكنه عوالمها .تكمن مشكلة البحث في أن الكاتبة أثناء كتابة روايتها تتعرَّض للزمن حسب رُؤية التقنيات السردية له؛ لذلك نتساءل -في هذا البحث - عن مدى قدرة الكاتبة على توظيف المفارقات الزمنية، وكيفية تمظهرت تلك الأزمنة ضمن التسلسل الزمني للنص الروائي، وإبراز جماليات المفارقات الزمنية في الرواية .يهدف البحث إلى تتبع مسارات الأزمنة في رواية "إيشي"، ورصد الأزمنة التي تتفاوت حسب السياقات السردية، وتبيان جمالية المفارقات في إعادة ترتيب الأزمنة وتوليد الدلالات. ولمَ تقتضيه حاجة البحث إلى منهج يُعين على سبر أغوار النصوص الروائية، فقد تم الاستعانة بالمنهج البنيوي؛ لتحليل النصوص الروائية وإعادة تركيبها. ومن أهم النتائج أنَّ الاستباقات في رواية "إيشي" محدودة التوظيف إذا ما وُزنت بالاسترجاعات، وهذا يرجع إلى تخوف الكاتبة من كثرة استخداماته، والتي يمكن من خلالها قتل عنصر المفاجأة، كونها تميط اللثام عن العديد من الأحداث وتكشف النص عن نهاياته المُبكرة قبل الوصول إليها، وقد قسَّم البحث إلى مقدمة، وتمهيد بعنوان مفهوم الزمان، وعنوان المفارقات الزمنية، وقد قسَّم إلى مبحثين: الأول، الترتيب، ويشمل الاسترجاع والاستباق، والثاني، الديمومة: ويشمل تسريع السرد وإبطائه. ثم أُختمت بالنتائج والتوصيات.

الكلمات الافتتاحية: الزمن/ الاسترجاع / الاستباق/ عائشة.

فاتح محمد أبوبكر أبوزيان، (09-2025)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والانسانية: مجلة القرطاس، 27 (8)، 444-467

النص الغائب في شعر علي الفزاني
مقال في مجلة علمية

الملخص:

حظي النص الغائب باهتمام الشعراء، وأصبح وسيلةً تعين الشاعر تساعده في ترصيع نصوصه الشعرية، وتقنية يَعْبر من خلالها النقاد والباحثون إلى ضبط القراءة الصحيحة لغوامض النصوص الشعرية. من أسباب اختيار عنوان: النص الغائب في شعر علي الفزاني كثرة منها توظيفه للنصوص التي تنتمي لثقافات مختلفة داخل نصوصه الشعرية؛ ممَّا يُوجب دراستها وكَنه عوالمها. تهدف الدراسة إلى تتبع النصوص الغائبة في شعر الفزاني، ورصد الأماكن التي تربط بين النصين الأدبي والغائب، وتبيان جماليته في إعادة المعنى وتوليد الدلالات، والكشف عن مصادر النص الغائب ومساحاته. تكمن مشكلة الدراسة في أنَّ الشاعر قد وظَّف نصوصًا وأشعارا وشخصيات دخيلة تنتمي لثقافات مختلفة؛ لذلك تطرح هذه الدراسة مدى قدرة الشاعر على توظيف النصوص الغائبة، وكيفية تمظهر تلك النصوص مع النصوص الحاضرة. ولمَا تقتضيه حاجة البحث فقد تمَّ الاستعانة بالمنهج الوصفي التحليلي؛ للكشف عن النصوص الغائبة وتحليلها. ومن أهم النتائج أنَّ الفزاني قد وظف التراث بكافة أشكاله لينفذ من خلاله إلى القضايا المعاصرة، أي أنه عبَّر عن القضايا المعاصرة بطرق غير مباشرة استخدم فيها التراث أداةً يخفي خلفها ما يريد أن يقوله، وهذه إحدى سمات الشعر العربي المعاصر. وقد قُسِم البحث إلى مقدمة بعنوان النص ومفهومه، ومطلبين: الأول مصادر النص الغائب، والثاني مساحات النص الغائب.

الكلمات الافتتاحية: التداخل النصي/ الإحالة / النص الموازي/ الفزاني.

فاتح محمد أبوبكر أبوزيان، (03-2024)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والانسانية: مجلة القرطاس، 24 (2)، 325-346